هل لي أن أعيش بدون قلب..؟
 
هو ذا ما كان يؤرقني جوابه..
ويقظ مضجعي كلما سئلت به..!
أصوات صمت طاحنه..تدافع لهثات نفسي..
وصليل ضربات السيوف بداخلي اسمع قرقعتها.. تحطم أضلعي وعظام جسدي.!
بياض يعتري سواد ليل شعري..
 
كيف لي أن أعيش بدون قلب..؟

 
عندما أتذكر شخصآ عزيزآ عني قد رحل،،
وأحس بروحي تتبعه وقلبي يؤخذ من بين اضلعي،،
عندها أوقن تماما أنه هو من كان قلبي وأنه لايمكنني العيش بدونه…
من الصعب علي أن انسى شخص عزيزآ فقدته،،
وقلبآ أحببته،،
فرقت الظروف بيني وبينه..
من الصعب علي أن أعيش حياتي بدونه إذا كان هو حياتي فكيف لي أن أعيش بدون حيــــــاه..!
عندما أتذكره،،
أبتسم قليلا ثم تنهمر دموعي على وجنتي ثم تهدأ نفسي،،
لأنني أعلم أن هذه الاشياء أصبحت ذكرى..
أبتسم أملا وتفاؤلا لايماني الشديد بأن القدر يخبئ لي الفرح إلى جانب الحزن،، والسعاده إلى جانب الدموع..
عندما أحس بالوحده.. أتذكر شخص أحببته.. وأتذكر كل لحظاتنا الجميله معا،،

عندها أبدأ برسم لوحه جميله في مخيلتي مليئه بكل المشاعر الصادقه والدافئه..
أبدأوها بمن كان هدفي في رسم هذه اللوحه..
إلى من رسم لي الحياة بلون وردي،،
 
وأزال عن صدري الاهات المزدحمه التي تكاد تخنقني
وجفف بيديه الدافئه دموعي الحائره،،
إلى من جعل لحياتي معنى جميل..
إلى من أيقظ قلبي من سبات طويل..
كيف لي أن انساك وأنت من كان المنبه الإنساني لهفواتي وأخطائي..!
أنت من كان مثالآ للصدق وأسمى علامات الإخاء..
أنت من كان مصدر السعاده الذي يطفي أحزاني..
أنت أول من هرع إلي عندما تخلت عني الدنيا بأسرها..
لا أعلم لماذا أنت الشخص الوحيد الذي أستطعت ومن خلاله أن أجسد معنى العظمه..!
برهنت لي أن الموصوف قد يكون أعظم من الصفه..
فهنيئآ لي بعظمة شخصك…

 
 
 
تحيــــاتي/
أحلـــــى دنيـــــا..