لا أريد سوى أن أكون ! شي جميل بـحياتك يرسم على شفتيك الإبتسامه كلما خطرت على بالك ..

null

null

كلّ الأحلام المستحيلة تغدو في بساط الدعاء إليك حقيقة !

null
احيـآنـآ لا ندركـ قيمـة الفرآش الدافئ

والبيـت الهـآدئ

ونعمـة الامـن والامـآن

ولا نـدركـ قيمـة النعيمـ الذي نعيشـهـ

يـآرب لكـ الحمد ” حمداً كثيراً طيّبا مباركاً فيه „ ملئ السّموات وملئ الأرض وملئ ما بينهما وملئ ما شئتَ من شيءٍ بعد

null
حين أكون شاردة ,

لا أحب أن يُطلب منّي القيام بشيء في هذا الوقت تحديدًا من يومي

أقدس لحظات الشرود وأقدس التفكير الصامت الهادئ ,

وأتجنب مقاطعة شخص أنتقل إلى عالم الشرود والتفكير

وحين لاتعجبني الأجواء , أتحدث مع أفكاري ببساطة

null
لأنَّ الطرق ضاقت بنا

و ما عاد لنا شغف يشاغبنا

و لأنَّنا . .
ما اعتدنا سوى الانكسار

سنظن – كما نفعل دائمًا –

أنَّنا بخير !

null

مآيضحكني حدْ البكآء ..!

هو أن اولئك الذين نحبهمْ ونحب حتى اخطآئهمْ ..

تجتهد الاقدآر كي تأخذهم بعيداً عنآ

و أولئك الذين لآ نشتهي حتى رؤية وجوههمْ..!

تجتهدُ الصدف كي تضعهمْ في طريقنآآ

null
يارب ،
كم أنا بحاجة لـ فرحة تجدد الروح في حياتي
اللهم سرّ خاطري بخبر جميل

null

مؤخراً أصدقائي الأقرب للروح؛ هم أولئك الذين يتفهمون الغياب وإن لم يفهموه، وينصتون للصمت وإن لم تتضح لهم فلسفته..

أولئك الذين يعرفون يقيناً أنني وإن لم أتواصل معهم بأي من أشكال التواصل، فهم “ع البال” و”في الخاطر” دوماً..

وأولئك الذين إن طلبوا منّي لمّحوا، وإن قصرت -كعادتي- سامحوني بكرم باذخ..

شكراً لهم لأنهم يحتملون شخصاً “ملبّكاً” مثلي، وشكراً لربي أن جعلهم في طريقي

null

من أعظم الغبن أن يقول الله جل وعلا :

( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ)

فيخبر الله أنها جنة عرضها السموات والأرض
ولا يجد أحدنا فيها موضع قدم